Middle East

🌍 صفحة الشرق الأوسط | Middle East Page | پەڕەی ڕۆژھەڵاتی ناوەڕاست | Page du Moyen-Orient

الموقف الرسمي للمجلس الوطني للمعارضة العراقية

العربية:

الشرق الأوسط والعراق: بين المحاور المتصارعة واستقلال القرار الوطني

يشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة تشمل تطبيعًا متسارعًا، صراعات نفوذ، وانقسامات داخلية. يرى المجلس الوطني للمعارضة العراقية أن العراق يجب أن يُعيد تموضعه الإقليمي على أساس السيادة، لا التبعية، وأن يُبنى موقفه من القضايا الإقليمية على إرادة شعبه، لا على إملاءات خارجية.

نُريد عراقًا لا يُستدرج إلى المحاور، بل يُعيد التوازن إليها.

English:

The Middle East and Iraq: Between Competing Blocs and Sovereign Decision-Making

The Middle East is undergoing rapid shifts—normalization deals, power rivalries, and internal fragmentation. The National Council of Iraqi Opposition believes Iraq must reposition itself regionally based on sovereignty, not subservience, and shape its stance on regional issues through the will of its people—not external dictates.

Iraq must not be pulled into blocs—it must rebalance them.

Kurdî (Sorani):

ڕۆژھەڵاتی ناوەڕاست و عێراق: لەنێوان پەیوەندییەکانی پەڕەپەڕ و ڕێکخستنی خۆبەخۆیی

ڕۆژھەڵاتی ناوەڕاست گۆڕانکارییەکی زۆر تێدایە، وەک هاوکارییە نوێکان، پەیڕەوی دەسەڵاتی، و تێکچوونی ناوخۆیی. ئەنجومەنی نیشتمانیی پەیوەندیداران باوەڕی بەوەیە عێراق دەبێت مووەقەفەتی خۆی لەسەر بنەمای خۆبەخۆیی ڕێکبخات، نە بە پەیڕەوی دەرەکی.

عێراق نەبێت بەشێوەیەک لە پەیڕەوی، بەلکو بێت بە هۆکاری ڕێکخستن.

Français:

Le Moyen-Orient et l’Irak : entre blocs concurrents et souveraineté nationale

Le Moyen-Orient traverse des mutations rapides : accords de normalisation, luttes d’influence, divisions internes. Le Conseil national de l’opposition irakienne estime que l’Irak doit redéfinir sa position régionale sur la base de sa souveraineté, et non de la soumission, en s’appuyant sur la volonté populaire plutôt que sur des injonctions extérieures.

مناشدة عاجلة لدعم المجلس الوطني للمعارضة العراقية: قوة الشعب ووحدة العشائر طريق التحرير

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين. أما بعد،

فإن الأمة العراقية الأبية، بكل مكوناتها العربية والكردية والتركمانية والمسلمة، قد عانت طويلًا من ويلات الاحتلال والفساد والتمزق الطائفي. ولكن الأمل لا يزال حيًا بفضل المجلس الوطني للمعارضة العراقية برئاسة القائد الوطني، الشيخ الأستاذ البروفيسور الدكتور عبد الناصر الجنابي (حفظه الله)، الذي يحظى بدعم واسع من الشعب العراقي الأصيل، وعشائره الشريفة، وقيادات الأمة العربية والإسلامية.

المجلس الوطني: تمثيل حقيقي لإرادة الشعب العراقي

لا يمكن لأي مشروع تحرري أن ينجح دون دعم شعبي عريض، والمجلس الوطني يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، تشمل:

  1. عشائر العراق الأصيلة: وعلى رأسها قبيلة الجنابيين العريقة، وعشائر الدليم، والزوبع، والعبيد وبني خالد والجبور، وقبيلة زبيد وقبيلة شمر والعشائر القيسية والعشائر الطائية وقبيلة ربيعة، وكثير من العشائر الاصيلة التي شكلت عبر التاريخ درعًا واقيًا للعراق ضد كل الغزاة.
  2. القادة الأكراد والتركمان: فالمجلس يحظى بتأييد شخصيات وطنية كردية وتركمانية ترفض التقسيم وتدعو لوحدة العراق أرضًا وشعبًا.
  3. الدعم العربي والإسلامي: إذ أن للمجلس علاقات قوية مع دول عربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تأييد من قوى إسلامية تؤمن بضرورة تحرير العراق من الهيمنة الأجنبية.

لماذا يعتبر المجلس الوطني الخيار الأمثل؟

  • يمثل الإرادة الشعبية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية التي فرضها الاحتلال.
  • يتبنى خطابًا وحدويًا يجمع كل مكونات العراق تحت راية الوطنية الخالصة.
  • يتمتع بشرعية دينية واجتماعية بفضل قيادته الرشيدة وعضويته التي تضم علماء وشيوخ عشائر وقادة سياسيين مخلصين.

نداء إلى كل الأحرار

أيها العراقيون الشرفاء، أيها العرب والمسلمون الغيورون، لقد حان الوقت لإنهاء معاناة العراق. ندعوكم إلى:
✔ مؤازرة المجلس الوطني سياسيًا وإعلاميًا وماديًا.
✔ فضح الميليشيات الطائفية والعملاء الذين يساهمون في تمزيق العراق.
✔ دعم المقاومة المشروعة لطرد قوات الاحتلال ومخططات التقسيم.
✔ توحيد الصفوف تحت مظلة المجلس الوطني، الذي يجمع العشائر والعلماء والقيادات الوطنية.

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.