Statements

رؤية المجلس الوطني

  • التاريخ: 2025 المكان: أوتاوا – كندا
  • مقدمة
  • يشرفنا، نحن قيادة المجلس الوطني للمعارضة العراقية (NCIO)، أن نتوجه إلى مقامكم الكريم بطلب دعم سياسي واعتراف رسمي بالمجلس كممثل شرعي للقوى الوطنية العراقية الساعية إلى إنقاذ العراق من أزماته، وبناء دولة مستقلة، موحدة، عادلة، خالية من الطائفية والتبعية الأجنبية.
  • رؤية المجلس الوطني
  • • تحرير القرار العراقي من الهيمنة الخارجية
  • • إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية
  • • تمثيل كافة مكونات الشعب العراقي دون إقصاء أو تمييز
  • • محاربة الفساد والطائفية والإرهاب بكافة أشكاله
  • • تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية والخليجية

أسباب طلب الدعم الخليجي

  • التقارب الاستراتيجي: أهداف المجلس تتماشى مع رؤية المملكة والإمارات في دعم استقرار العراق ومواجهة النفوذ الإيراني.
  • الاعتدال السياسي: المجلس يتبنى خطابًا وطنيًا جامعًا، بعيدًا عن التطرف والطائفية.
  • الفرصة التاريخية: دعمكم سيمنح الشعب العراقي فرصة حقيقية لاستعادة سيادته وبناء مستقبل مستقر.
  • الروابط الأخوية: العراق جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، والمجلس يسعى لإعادة هذا الانتماء عمليًا.
  • مقترحات للتعاون
  • • فتح قنوات دبلوماسية مباشرة مع المجلس الوطني
  • • دعم إعلامي وسياسي عبر المنصات الخليجية
  • • مشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في المناطق المحررة
  • • تنسيق أمني وفكري لمواجهة التطرف والميليشيات
  • • رعاية مؤتمرات حوار وطني برعاية خليجية
  • الخاتمة
  • نحن على ثقة بأن دعم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة سيكون نقطة تحول في مسار العراق نحو الاستقلال والسيادة والعدالة. ونؤكد استعدادنا الكامل للتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالح الأمة ويعزز الأمن الإقليمي.

New Statement:

بيان إلى المجلس الوطني للمعارضة العراقية

Written by: Mr. Engineer Mohamed Nour El-Din Mahmoud 📘 Translated by: Dr. Mohammed AlKhaledi

English Original

To, The National Council For Iraqi Opposition

It has become increasingly evident that the upcoming election process in Iraq faces significant challenges related to transparency, legality, and public trust. Many citizens and observers have raised serious concerns about corruption, external influence, and manipulation of the democratic process.

Given these circumstances, it is essential for the Iraqi people to remain vigilant and informed. True democracy cannot function without fairness, accountability, and respect for the rule of law. When elections are compromised, participation may inadvertently legitimize a system that does not represent the will of the people.

We encourage all Iraqis to boycott this corrupted election control by the Iranians and criminal thieves and encourage all Iraqui to express their views peacefully and thoughtfully. A collective stance against corruption and interference can send a powerful message that the people of Iraq demand genuine reform, integrity in governance, and independence from foreign influence.

We also recommend maintaining open communication with international figures and organizations who support democratic values, to ensure that the realities on the ground are accurately represented to the global community.

We need honest regime with integrity, respects and beliefs believes in the Iraqui people.

The hope is for a future in which Iraq’s elections truly reflect the aspirations of its people—free from coercion, corruption, or external control. Until then, civic awareness and solidarity remain vital tools for change.

النص العربي

إلى المجلس الوطني للمعارضة العراقية

لقد بات من الواضح بشكل متزايد أن العملية الانتخابية المقبلة في العراق تواجه تحديات جسيمة تتعلق بالشفافية، والشرعية، وثقة الجمهور. فقد أعرب العديد من المواطنين والمراقبين عن قلقهم العميق إزاء تفشّي الفساد، والتأثيرات الخارجية، والتلاعب بمسار الديمقراطية.

وفي ظل هذه الظروف، من الضروري أن يبقى الشعب العراقي يقظًا ومطلعًا. فالديمقراطية الحقيقية لا يمكن أن تعمل دون عدالة، ومحاسبة، واحترام لسيادة القانون. وعندما تُفرغ الانتخابات من مضمونها، فإن المشاركة قد تُضفي شرعية غير مقصودة على نظام لا يُمثّل إرادة الشعب.

لذا، فإننا نحث جميع العراقيين على مقاطعة هذه الانتخابات الفاسدة التي تُدار تحت سيطرة إيرانية ولصوصية إجرامية، ونشجّعهم على التعبير عن آرائهم بشكل سلمي ومدروس. إن الموقف الجماعي الرافض للفساد والتدخل الخارجي يُمكن أن يُرسل رسالة قوية مفادها أن شعب العراق يُطالب بإصلاح حقيقي، ونزاهة في الحكم، واستقلالية عن النفوذ الأجنبي.

كما نوصي بالحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة مع الشخصيات والمنظمات الدولية الداعمة للقيم الديمقراطية، لضمان نقل الواقع العراقي بدقة إلى المجتمع الدولي.

إن العراق بحاجة إلى نظام صادق، يتمتع بالنزاهة، ويحترم شعبه ويؤمن به.