حين كان وطني ذا سيادة وجيشٍ مهيب، كنا نحيا بكرامةٍ لا تُشترى، ونحلم بأفقٍ لا يُحدّ. كانت الأرض تنطق بالعز، والراية تخفق بثباتٍ في وجه الرياح. لم تكن السيادة شعارًا، بل واقعًا يُحسّ ويُحترم. واليوم، ونحن نعيد رسم الطريق، لا ننسى تلك الأيام التي علّمتنا معنى الكبرياء، ولا نغفل عن واجبنا في استرداد ما سُلب من هيبةٍ وحق.
عن وطني العراق أتحدث… عن الأرض التي علّمتنا معنى الكبرياء، وعن التاريخ الذي لا يُمحى مهما اشتدت العواصف. حين كان العراق ذا سيادة وجيشٍ مهيب، كانت الراية تخفق بثقة، وكانت الكلمة تُحترم، والحدود تُصان. لم يكن الوطن مجرد جغرافيا، بل روحًا تسكننا، وكرامةً نعيش بها. واليوم، ونحن نواجه التحديات، لا ننسى ذلك المجد، ولا نغفل عن واجبنا في استعادته. فالعراق لا يُختزل في محنة، بل يُستنهض من الألم، ويُبعث من جديد على أيدي أبنائه الأوفياء.