روسيا وأوكرانيا: المفوضية الأوروبية تحذر من “ثمن غال” لأي عمل عدائي ضد كييف
المفوضية الأوروبية حذّرت روسيا من أن أي عمل عدائي ضد أوكرانيا سيكلفها “ثمنًا غاليًا”، وسط تصاعد التوترات وتحركات عسكرية روسية قرب الحدود الأوكرانية.
خلفية التحذير الأوروبي:
في ديسمبر 2021، ومع تزايد المخاوف من احتمال غزو روسي لأوكرانيا، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدة أن أي عدوان على كييف سيواجه عواقب وخيمة على روسيا، سياسيًا واقتصاديًا.
- التحذير جاء خلال اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل، حيث ناقش القادة الأوروبيون التوترات المتصاعدة شرق أوروبا.
- تقارير استخباراتية غربية أشارت إلى وجود نحو 100 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا، ما أثار قلقًا دوليًا واسعًا.
- روسيا نفت نيتها شن هجوم، لكنها طالبت بضمانات أمنية من الولايات المتحدة وحلف الناتو، تشمل عدم توسع الحلف شرقًا.
أهداف التحذير:
- ردع روسيا عن أي تصعيد عسكري محتمل.
- إظهار وحدة الموقف الأوروبي تجاه أمن أوكرانيا.
- التمهيد لعقوبات اقتصادية محتملة في حال حدوث غزو.
السياق الجيوسياسي:
التوترات بين البلدين تعود إلى ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، وما تبعها من صراع في منطقة دونباس.
أوكرانيا تسعى منذ سنوات لتعزيز علاقاتها مع الغرب والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
روسيا تعتبر ذلك تهديدًا لأمنها القومي، وتُصر على أن أوكرانيا يجب أن تبقى خارج التحالفات الغربية.