تحولت “بقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى” إلى موطن غير متوقع لكائنات بحرية، بعدما استوطنتها أنواع ساحلية بفعل التغير المناخي وانتشار البلاستيك، مما أثار مخاوف من تهديدات بيئية جديدة.
ما هي بقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى؟
- هي منطقة ضخمة في مياه المحيط الهادئ تقع بين ساحل كاليفورنيا وجزر هاواي، وتضم ملايين الأطنان من نفايات البلاستيك العائمة.
- تشكلت بفعل التيارات البحرية التي تجمع الحطام البلاستيكي من مختلف أنحاء العالم.
كيف أصبحت موطنًا لكائنات بحرية؟
- اكتشف العلماء أن أنواعًا ساحلية مثل شقائق النعمان، السرطانات، الكائنات الرخوية، والنباتات الدقيقة بدأت تعيش على سطح نفايات البلاستيك في هذه المنطقة.
- هذه الكائنات عادةً ما تعيش قرب الشواطئ، لكن البلاستيك وفر لها سطحًا صلبًا يمكنها الالتصاق به، مما سمح لها بالهجرة إلى أعماق المحيط المفتوح.
- أكثر من 90% من قطع البلاستيك التي فُحصت احتوت على كائنات حية.
لماذا يقلق العلماء؟
- هذه الظاهرة قد تؤدي إلى انتشار الكائنات الغازية، وهي أنواع تنتقل من بيئة إلى أخرى وتُحدث خللًا في التوازن البيئي.
- الكائنات الغازية قد تُنافس الأنواع المحلية على الغذاء أو تُنقل أمراضًا جديدة، مما يُسبب أضرارًا بيئية واقتصادية وصحية.
- التغير المناخي يُسهّل هذه الهجرات، حيث تبحث الكائنات عن مناطق أكثر دفئًا أو غنية بالغذاء.
خلاصة:
- نفايات البلاستيك لم تعد مجرد تلوث بصري أو خطر على الحياة البحرية، بل أصبحت منصات بيئية جديدة تحمل معها تحديات غير مسبوقة.
- العلماء يدعون