
**بيان رسمي باسم المجلس الوطني للمعارضة العراقية
ردًا على تصريحات أراس حبيب الطائفية والمُهينة للوطن**
بسم الله الرحمن الرحيم
في مشهد يُجسّد انحدار الخطاب السياسي إلى درك الطائفية والتحريض، خرج المدعو أراس حبيب كريم على شاشة قناة “العهد” بتصريحات لا تُمثل إلا منطق المليشيات، حيث قال:
“منو يكدر علينا؟ الشيعة باقين في الحكم” “بابا طيروا، الشيعة باقين” “السنة دمّروا العراق خلال 800 سنة، والآن جايين يحاسبونا على عشرين سنة حكم من 2003”
تفنيد التصريحات:
- من يُزوّر التاريخ لا يملك حق الحديث باسم العراق:
- العراق لم يُدمّر خلال 800 سنة من حكم السنة، بل كان منارة للعلم والحضارة، من بغداد العباسية إلى الموصل العلمية، ومن النجف الفقهية إلى البصرة الاقتصادية.
- من دمّر العراق هو الاحتلال، ومن تواطأ معه، ومن نهب ثرواته، ومن شرعن الطائفية، ومن موّل المليشيات.
- السلطة ليست ملكًا طائفيًا:
- القول بأن “الشيعة باقون في الحكم” يُسيء للمكوّن الشيعي الوطني، ويُحوّل الدولة إلى غنيمة مذهبية، ويُناقض مبدأ المواطنة والدستور العراقي.
- التحريض العلني على الإقصاء:
- عبارة “بابا طيروا” ليست مجرد تهكم، بل دعوة صريحة لإلغاء الآخر، وتكريس منطق الاستعلاء الطائفي، وهو خطاب يُهدد السلم الأهلي.
تاريخ أراس حبيب: صفحة سوداء في سجل العراق الحديث
- تورّط في سرقة المال العام والآثار العراقية بعد 2003، مستغلًا موقعه في أجهزة أمنية مرتبطة بالمؤتمر الوطني.
- بين عامي 2012 و2014، قام بتحويل 200 مليون دولار إلى الحرس الثوري الإيراني، كتمويل مباشر لجهة تحتل العراق وتُمارس القتل والتهجير.
- يُشتبه بتورطه في عمليات اغتيال طالت رموزًا وطنية وضباطًا شرفاء، ضمن سياسة تصفية الأصوات المستقلة.
- أصله من أكراد إيران، ولا عيب في الأصل، لكن العيب أن يُستخدم كأداة لتفتيت العراق، وتبرير جرائم الاحتلال الإيراني.
موقفنا كمجلس وطني للمعارضة العراقية:
- نُدين بشدة هذا الخطاب الطائفي المُحرّض، ونُحمّل أراس حبيب مسؤولية التحريض على الكراهية والانقسام.
- نُطالب الجهات القضائية بفتح تحقيق شامل في تصريحاته وتاريخه المالي والأمني.
- نُجدد دعوتنا لخطاب وطني جامع، يُعلي قيمة الإنسان والمواطنة فوق كل انتماء.
- نُذكّر الجميع أن العراق لا يُبنى بالاستعلاء، بل بالشراكة، ولا يُنهض بالتحريض، بل بالعدالة.
والله من وراء القصد،
الدكتور محمد الخالدي عضو المجلس الوطني للمعارضة العراقية